شارل بودلير وقصيدته : كابة.
الكتابة بصفتها لوحة لحياة ذات تسكعات اساسها التيه في منتهى صوره.
الكتابة بصفتها لوحة لحياة ذات تسكعات اساسها التيه في منتهى صوره.
عندما تنطبق السماء المكفهرة الثقیلة كالغطاء
على النفس المتألمة فریسة السأم الطویل
ويلف الأفق بذراعیه كل دائرة
يسكب لنا نهارا قاتما أشد حزنا من اللیالي
عندما تتحول الأرض إلى سجن عفن
ویغدو الأمل وطواطا
یضرب الجدران بجناحيه الخجولة
ويصدم رأسه بالأسقف النتنة
عندما ینشر المطر خیوطه الهائلة
مقلدا بها قضبان سجن واسع
شعب أخرس من العناكب الدنیئة
ينسج شباكه في تلافیف أدمغتنا
أجراس تدق فجأة بشراسة
وتطلق في عنان السماء عویلا مخيفا
كعویل نفوس هائمة بلا وطن
تبدأ بالأنين باستمرار
ومواكب موتى طويلة دون طبول وموسيقى
تمر ببطئ في روحي
الأمل المقهور يبكي والحزن الفظیع المستبد
فوق رأسي المنحني یغرس علمه الأسود
على النفس المتألمة فریسة السأم الطویل
ويلف الأفق بذراعیه كل دائرة
يسكب لنا نهارا قاتما أشد حزنا من اللیالي
عندما تتحول الأرض إلى سجن عفن
ویغدو الأمل وطواطا
یضرب الجدران بجناحيه الخجولة
ويصدم رأسه بالأسقف النتنة
عندما ینشر المطر خیوطه الهائلة
مقلدا بها قضبان سجن واسع
شعب أخرس من العناكب الدنیئة
ينسج شباكه في تلافیف أدمغتنا
أجراس تدق فجأة بشراسة
وتطلق في عنان السماء عویلا مخيفا
كعویل نفوس هائمة بلا وطن
تبدأ بالأنين باستمرار
ومواكب موتى طويلة دون طبول وموسيقى
تمر ببطئ في روحي
الأمل المقهور يبكي والحزن الفظیع المستبد
فوق رأسي المنحني یغرس علمه الأسود
شارل بودلير و الحياة في الشعر بهوائها المميز بأريجها الخاص، كلها ملامح لحياة لها خصائص جد مثيرة ، ترسم وجودا بالوان مميزة. الشاعر ينبع بصيغته ليرى ضوء العالم وهو ينشر صداه حمقا، شارل بودلير في كابته هنا ، يظهر لنا برؤاه الخاصة، يرى العالم وهو ينكمش في ضيق ضوئه الذي ينبع ألما، السماء تلوح سشاعتها ، تنشر تيهها تكفهر بطريقة تغطي معها انفس متألمة ، السماء وحدها قادرة على حمل دوران افكار بتفككها المميز في رؤية يسودها الدوران ، شاعر يرى مايريد، كل احلامه فريسة سأمه لوجود غير مرغوب فيه، غير ملائم لتطلعات محمودة، هو سأم طويل المدى ، لان في طوله يطول امد الالم وتزداد سشاعة الالم ، الافق ضيق جدا في وجدان وجود صغير مضطرب ، بذراع قصيرة دائرية الهندسة ، تلف وحدها بلا امد، باختيارات صغيرة وممزقة، بحمق يسكب النهار جنونا ، اشد حزنا، اقوى من حزن الليل الدامس المكفهر، سماء مضطرة وارض نتنة يتجاوز خشونتها عفونة سجن خشن ورذيئ، هي مستقر لحياة نتنة وحمقاء، حزينة ورذيئة ، فيضيع الامل ، ينحصر في دائرة العدم والافتقاد، حياة بلا معنى ، ممزقة معطوبة ومكهربة، قرب سماء بأجراس تنشر موسيقى الرعب والضياع، بعويلها المخيف ، حياة شعب يعيش كالبهائم بلا معنى ولا امل، هو اخرس من العناكب الرذيئة، سماء تنشر المطر خيوطا ، حاملة صدى الدجى، بخيوط هائلة في الالم والتمزق والاجراح، مرفق بالعويل المخيف، فلن يبقى سوى الامل المقهور الملازم للبكاء الدائم ، بصفته موسيقى تنقل افراح الالم ، ومواكب الموتى، يرسم لنا شعرية تدوس روحه وتمر فيها حاملة اشعة للضياع ، انها الحياة بسمة الحزن الفظيع المستبد، القاتل ، الطاغي، المجبر على الحضور خارج ارادة ذات منهكة، ورأس منحني يحدد صيغا لمعرفة مقهورة في وجود مجروح ، او نعومة الحزن المرفقة بمواكب الموتى وهي ترقص على نفس محطمة.
انه شارل بودلير بأحلام صغيرة ضائعة، احلام اقل ما نقول عنها، انها تحيى في العدم، تتصور التيه بتسكعات خاصة لشاعر يظهر بكأبته التي تعدت الحدود، تجاوزت مسعى الضياع، شاعر نفى عن نفسه كل لمسات حياة بسيطة ، نوعا ما ، مقبولة ، في وجود كل انماطه مضطرة وممزقة.شعر بودلير من خلال قصيدته /كأبة، يمثل قمة التشظي والتمزق والافتقاد في حياة كلها اعطاب ، لباسها احلام منخورة في وجود اساسه تسكعات في الضياع المطلق.
انه شارل بودلير بأحلام صغيرة ضائعة، احلام اقل ما نقول عنها، انها تحيى في العدم، تتصور التيه بتسكعات خاصة لشاعر يظهر بكأبته التي تعدت الحدود، تجاوزت مسعى الضياع، شاعر نفى عن نفسه كل لمسات حياة بسيطة ، نوعا ما ، مقبولة ، في وجود كل انماطه مضطرة وممزقة.شعر بودلير من خلال قصيدته /كأبة، يمثل قمة التشظي والتمزق والافتقاد في حياة كلها اعطاب ، لباسها احلام منخورة في وجود اساسه تسكعات في الضياع المطلق.
ملاحظة: نص اخدته من صفحة صديقي مجدالدين سعودي، اعتذر عن اختراقي لصفحته.

0 تعليقات على " قراءة ادبية لسعيد فرحاوي و قصيدة كابة لشارل بودلير "