الأحد، 13 أغسطس 2017

ج 22.
عبدالمجيد الباهيلي :حتى نكون كنشبنهني...عاد يمكن نلقى ليشبهني.
ادريس امغار مسناووي: خلوني نتذكرني
الزجل واشكالية البحث عن الذات. الذات في الزجل لاتعكس صاحبها.هي جزء خارج عنه، لاعلاقة بينهما.الزجال في القصيدة هي بتطلعات يحكمها التمزق بكل اشكال التماهي في الحياة بصيغ عمقها بعد وابتعاد.بعد كتصور نظري على اساسه الشاعر يخرح ذاته ككينونة ليصبح بذاته لونا من الوان التمزق في واقع العطب، وابتعاد، هو بتساؤله الشكي يحمل الذات مسؤولية التمزق، وعليه يصبح الواقع والذات كموضوع، هما معا موضوعا للسؤال في واقع اساسه وعي شقي، واحتراق لن يترك الذات تتخلص من موضوعها لتصبح هي بدورها ذاتا محروقة.
كخلاصة، الشاعر في الزجل يحرق ذاته ويجعل منها موضوعا قويا في واقع باحلام منخورة تحمل تصورات معطوبة، ولم تعد الذات تكتب فقط، بل الى جانب ذلك تساهم في انتاج عالم بصفتها جزء لا يتجزء منه. الباهيلي هنا اربط ذاته بعيدا عنه والاخر جعله جزء منفصلا عنه، بعمق منطقي عمقه: كيف اتيه انا في ذاتي ولايتيه الاخر في، هما معا وجهان لانفصال واحد حول ذات تخرجهما من ذاتها، وادريس مسناوى جعل تذكره مرتبكا ، برغبة الانفصال الاخر عنه ، ليتحقق الموضوع.هما معا في ارتباطهما باالاخر لازمة اساسية تحكمها قيمة العطب بتجل واضح.
0 تعليقات على " سعيد فرحاوي ج 22. "

جميع الحقوق محفوظة ل ملتقيات الحرف الزاهر