...............العراق باق...باق... ............
نم بُنَيَّ بين دجلة والفرات
واجعل قصيدك مركبا لأهل العراقْ
فالحرب لم تعد تطاق
وطعمها أصبح مر المذاق
فالحجاج لم يلبس بعد عمامته
والعراقيون لم يعودوا...
أهل شقاق ونفاق...
والخطب الرنانة لم تعد إلا
كلمات كلها رياء ونفاق
والرؤوس التي أينعت...
لم يحن بعد قطافها ...
لأن الساق لم تلتف بالساقْ
ولم يسمع بعد دوي الأبواق
لأن قوانين حمورابي...
طمست في متاحف العراق
و أنزلت الحدائق المعلقة
وضاعت كنوز العراق
في يد النمرود العملاق
فخربت أور وآشور وبابل
بلا رأفة ولا أخلاق...
لكن لطف الله باق...باقْ...
والنيران لم تلتهم بعد إبراهيم
رغم اختلاف الأجناس والأعراق
سيبقى عراقنا شامخا شموخ جسوره
ولو فصلت الأجساد على الأعناق
نم بني قرير العين بين دجلة والفرات
فالعراق باق...باق...باقْ....
واجعل قصيدك مركبا لأهل العراقْ
فالحرب لم تعد تطاق
وطعمها أصبح مر المذاق
فالحجاج لم يلبس بعد عمامته
والعراقيون لم يعودوا...
أهل شقاق ونفاق...
والخطب الرنانة لم تعد إلا
كلمات كلها رياء ونفاق
والرؤوس التي أينعت...
لم يحن بعد قطافها ...
لأن الساق لم تلتف بالساقْ
ولم يسمع بعد دوي الأبواق
لأن قوانين حمورابي...
طمست في متاحف العراق
و أنزلت الحدائق المعلقة
وضاعت كنوز العراق
في يد النمرود العملاق
فخربت أور وآشور وبابل
بلا رأفة ولا أخلاق...
لكن لطف الله باق...باقْ...
والنيران لم تلتهم بعد إبراهيم
رغم اختلاف الأجناس والأعراق
سيبقى عراقنا شامخا شموخ جسوره
ولو فصلت الأجساد على الأعناق
نم بني قرير العين بين دجلة والفرات
فالعراق باق...باق...باقْ....
محمد مهداوي
النقد للاستاذ سعيد فرحاوي
العراق باق باق، هي صيحة بصيغة عميقة رأى صاحبنا لباس معطف القومية ليعبر شعرا منه يطل على متاهات اخرى لاتقل وقعا عن متاهة الاغتراب في الذات داخل الوطن. محمد مهداوي ، بهذه القصيدة قصد الوطن العربي، منه كشف عن مضامين خفية في قصة الانكسار العربي، تعدى حدود اامحلية، تجاور نسيج المحيط المغلق، فاصبح الشاعر العربي بامتياز.. الوطن الصغير متعب، والاهر الكبير منخور، والخلاصة ضياع في كل المجالات، ارتباكات عبر عنها بالوان لاتقل فخرا، معترفا ، رغم الانكسار فالعراق وطن العروبة والمجد، هو باق باق باق، تكرار يفيد تأكيد الخبر والتركيز عل مختوى الخطاب، هو بذلك يتحدى الانكسار ويتجاوز المهدم والمقصي ليقفز الى الاعلان عن قوة وطنه الغالي بشهامة واعتزاز. قصيدة التعاطف مع محور عروبة اايمكن السكون عن هزائمها بلغة التجلي واخروج من الضيف الى المل والامل الغاطس في دوامة جغرافية تخلى عنها ممثيلها، فجاء شاعرنا ليرتبط بقصتها معتزا بتاريخها ومجدها واسرار قوتها. شاعر بغيرة واضحة، وبارتباط لايمكن القفز عليه، لذلك نسير معه صائحين : اموت انا ويحيى الوطن، او يموت العدو ويكبر صوت الوطن، الءي قال فيه وعنه دريد لحام: اصحو ياوطني الغالي ، انت كل املي ورجائي.
.
.

0 تعليقات على " العراق باق...باق..... للشاعر محمد مهداوي "